خاطرة بقلم أسماء رفيق
خاطرة ..
نامت الطفلة على الوسادة.. تلتحف بلحاف السعادة
والأم تطبطب عليه طبطبتها المعتادة
وتسرد لها القصص
القلابة
وبعدها غطت في نومتها الجذابة
تذهب إلى عالم
السيادة
حيث الأقمار المستضاءة
وتستمتع بلوحتها الخلابة
تجذبها صوت عصافير
مغردة بألحانها الرنانة
تتنقل بين ازهار البيارة
وتشاهد الفراشات الطيارة
تطير حولها بحرارة
وتستعذبها صوت خرير
ماء الشلالة
تجلس من شدة جمال
اللوحة الفتانة
وتستيقظ ليكون مارآته
حلم ليس بواقع ومرارة
وترجع تغط في احلامها
الفياضة
على واقع أجمل بعيدة
عن معالم السآمه
لترجع لها رونق
الابتسامه
كلمات :
أسماء رفيق الوادية

تعليقات
إرسال تعليق