هذا المساء بقلم أنس كريم
..هذا المساء مهمته انتظار الزوار..في مدينة بلا أبواب.لم تعد قوائم الفقراء تنظر دورها في طبق الحساء..خطوط تجاعيد الزمن التي ارهقت ملامح البائسين . كانت منسية ومغيبة من برامج التنمية التي تاهت عن الطريق السليم..تتبع الحظ أينما ذهب..تعمل على قتل الوقت في انتظار قطار السلامة...تحلم بالعيد والربيع..فالفوضى سكنت تفكيرها وعقلها وجعلها لم تعد ترى..لكن للحب عيونه الخاصة. التي تمكث في غرف حريرية حيث عاشقة الجمال تنتظر صاحبها الغريب المهاجر.
..غدا عندما تفتح الحدود والحواجز .تبدأ الورود في الظهور لتعلن عن ابتسامتها الجميلة لكل العائدين لأرض السلام.بعدما تنتهي حروب الظلام..وتزول من مخيلة الأطفال عقدة الخوف وتبدأ آرائهم تثور في وجه الطغيان
غدا عندما تنصب الأفراح في الشوارع وفي الطرقات.لأجل المحرومين والأشياء والمهمشين والمقصيين ..تبدأ لحظة الفرح والبهجة عالمة في الكون..تظهر ممتعة الصدق تعيش بينهم.لأحلم يوما بزمن الصفاء..يوما بقيامة الأمل..لنتبادل المواقع.ونرسم مواقف الشجعان.
أنس كريم.

تعليقات
إرسال تعليق