في هذا الصباح بقلم محمد أحمد الرازحي
في هذا الصباح
قلمي ينداح
حباً ليس حبراً
أعشقك ايتها السمراء
حين تذيبين جليد قلبي
بحرارة دفئك
يذهب العناء
تحل ضفائر الأسرار
أذهب في تيهها
أتسامى إلى بخار
كبخار الرذاذ
على شاطىء الذكريات
يتهادى الهذيان
أدور حول ذكرياتي
أبتسم
أعبس
أضحك
أحزن
أركض في صفحات الزمن
عاصفة الشوق تعصف
يتجدد الحنين
وأنت معي
ينتهي كل شيء
في لحظة ذهول
عند آخر رشفة أرشفها
من مبسمك ..
ياقهوتي اليمنية السمراء
بقلمي
محمد أحمد الرازحي

تعليقات
إرسال تعليق