قصيدة ،الا اني بقلم ،د،سراب الطه
إلا أني
في كلّ الأحوال أغني
حين يلامس فكري قلمي
تأتي الكلمات تناشدني
حين تجفّ
أستنطق خارطة الماضي
أُشْبعُ ذاكرتي فأغني
لا شئ يعطّل ألحاني
حتى الدمع فأرى فيهِ
صوتاً يخترق الوجدانِ
يغسل وجهي أو يتعدى
فيزيح تراكم أحزاني
لا تسألني من يعزفها
أو يتحكم بالمفتاحِ
أو من أستهدف ُ أو أعني
لا أفهم شيئاً في طبقات الصوت
وكما لا أُدركْإلا أني
في كلّ الأحوال أغني
حين يلامس فكري قلمي
تأتي الكلمات تناشدني
حين تجفّ
أستنطق خارطة الماضي
أُشْبعُ ذاكرتي فأغني
لا شئ يعطّل ألحاني
حتى الدمع فأرى فيهِ
صوتاً يخترق الوجدانِ
يغسل وجهي أو يتعدى
فيزيح تراكم أحزاني
لا تسألني من يعزفها
أو يتحكم بالمفتاحِ
أو من أستهدف ُ أو أعني
لا أفهم شيئاً في طبقات الصوت
وكما لا أُدركْ
إلّا أني
في كل الأحوال أغني
د. سراب الطه
إلّا أني
في كل الأحوال أغني
د. سراب الطه

تعليقات
إرسال تعليق