عيناك بقلم مصطفى الوزير
قَصِيْدَتِيْ // عَيْنَاْكِ
ـــــــــــــــــ
عَيْنَاْكِ عِشْقٌ والْفُؤَاْدُ مُتيَّمٌ
وَالْشَّوقُ يَجْذِبُنِي وَكُلِّي مُغْرَمُ
يَاْ زَهْرَةً سُقِيَتْ بِمَاْءِ الْحُسْنِ هَلْ؟
حَاْنَ الْلِّقَاءُ أَمِ الْلِّقَاءُ مُحَرَّمُ
قَدْ رَاْعَنِي بُعْدٌ أَرَاْهُ مُعَذِّبِي
والْنَّار فِي قَلْبِ الْفَتَىْ تُتَضَرَّمُ
بُعْدُ الْحَبِيْبِ عَنِ الْحَبِيْبِ مَضَرَّةً
وَالْقَلْبُ مِنْ هَجْرٍ أَرَاْهُ يُقَسَّمُ
وَالْرُوْحُ هَاْمَتْ فِي مَحَاْسِنَ زَهْرَتِي
وَهِيَ الْتِيْ عَنِّيْ بَدَتْ تَتَكَتَّمُ
أَرْنُوُ إِلَىْ ذَاْكَ الْجَمَاْلَ وَقُرْبِهِ
وَأَتُوْهُ مِنْ عِشْقِيْ وَلَاْ أَتَكَلَّمُ
يَاْ مُنْيَةَ الْقَلْبِ الْمُعَنَّىْ فَاْرْحَمِيْ
صَبًاْ بَكَىْ ثُمَّ اْشْتَكَىْ هَلْ يُرْحَمٌ؟
هَلْ لِيْ بِوَصْلٍ يَاْ مَلِيْحَةُ إِنَّنِيْ
قَدْ غَاْبَ سَعْدِيْ وَالْنَّوَىْ يَتَحَكَّمُ ؟
وَالْسُّقْمُ مِنِّيْ قَدْ تَمَكَّنَ بِالْحَشَىْ
وَاْزْدَاْدَ إِعْيَاْئِيْ وَمِثْلِيْ يَسْقَمُ
فَبَدَاْ عَلَىْ وَجْهِيْ الْشُّحُوْبُ مِنَ الْجَوَىْ
وَلِسَاْنُ حَاْلِيْ نَاْطِقٌ وَمُتَرْجِمُ
وَذَهَبْتُ لِلْقَاْضِيْ أُرِيْهِ حِكَاْيَتِيْ
فَإِذاْ بِقَاْضِيْ الْعِشْقِ قَاْمَ يُسَلِّمُ
رِفْقًاْ بِحَاْلِيْ وَالْتَّعَجُّلَ حَاْلَهُ
وَقَضَىْ بِوَصْلٍ وَالْفُؤادُ يُهَيَّمُ
قَدْ أَسْعَدَ الْقَلْبَ الْحَزِيْنَ بِحُكْمِهِ
عَاْدَ الْوِصَاْلُ وَإِنَّنِيْ أَتَرَنَّمُ
وَرَأَيْتُ عَيْنَيْهَاْ فَطَاْبَ لِيَ الْلِّقَاْ
وَالْثَّغْرُ مِنْهَاْ ضَاْحِكٌ يَتَبَسَّمُ
بِقَلَمِيْ // مُصْطَفَىْ الْوَزِيْر

تعليقات
إرسال تعليق